ابن سيده
228
المحكم والمحيط الأعظم
القاف والسين والذال سذق * السَّوْذَق : والسُّوذَق ، الأخيرة عن يعقوب : الصَّقْر ، ويقال : الشاهين ، وهو بالفارسية : سَوْدَناه . القاف والسين والراء قسر * قَسَره قَسْرًا ، واقْتَسره : غلبه وقهره . * والقَسْوَرَةُ : العزيز يَقْتسِر غيره : أي يقهره والجمع : قَساوِر . * والقَسْوَر : الرّامى . وقيل : الصائد . * والقَسْوَرُ : الأسد . والجمع : قَسْوَرة ، وفي التنزيل : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [ المدثر : 51 ] . هذا قول أهل اللغة ، وتحريره : أن القَسْوَر ، والقَسْوَرة : اسمان للأسد ، أنّثوه كما قالوا : أسامة ، إلا أن أسامة مَعرفة . * وقَسْوَرةُ اللَّيل : نصفه الأول . وقيل : مُعْظمه . قال توبة بن الحُمَيِّر : وقَسْوَرةُ اللَّيلِ التي بين نِصْفه * وبين العِشاء قد دأَبْتُ أسيرُها « 1 » وقيل : هو من أوله إلى السَّحَر . * والقَسْوَرُ : ضربٌ من النبات سُهْلىّ ، واحدته : قَسْوَرَة . وقال أبو حنيفة : القَسْوَرُ : حَمْضَة من النّجيل ، وهو مثل جُمّة الرجل يطول ويَعظُم ، والإبل حِراصٌ عليه . قال جُبَيْهاء الأشْجعى في صفة شاة من المعز : ولو أُشْلِيَتْ في ليلة رَحَبِيَّة * لأرْواقها قطْرٌ من الماء سافِحُ لجاءت كأنّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها * عساليجَه والثّامِرُ المُتَناوحُ « 2 » يقول : لو دُعِيَت هذه المعز في مثل هذه الليلة الشّتويّة الشديدة البرد لأقبلت حتى تُحْلَب ، ولجاءت كأنها تَمَأَّتْ من القَسْور : أي تجىء في الجَدْبَ والشتاء من كَرَمها وغزارتها
--> ( 1 ) البيت لتوبة بن الحمير في ديوانه ص 42 ؛ ولسان العرب ( قسر ) ؛ وتاج العروس ( قسر ) . ( 2 ) البيتان لجبيهاء الأشجعي في ديوانه ص 22 ؛ ولسان العرب ( قسر ) ؛ وتاج العروس ( قسر ) .